بقلم : أكرم جروان
لم نسمع خطابًا لخادم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، عميد آل البيت الأطهار ، وآل هاشم الأبرار ، صاحب الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ، الملك الشجاع ، الملك الإنسان عبدالله الثاني ابن الحسين ، إلا وكان المواطن الأردني محور خطابه ، ليعيش المواطن الأردني الحياة الكريمة مُعزَّزًا مُكرَّمًا .
فالمواطن الأردني ليس رقمًا ولا منسيًّا ، بل هو محور القرار والاهتمام الأول في السياسات الحكومية ، لأنه أغلى ما نملك ، وهذه مقولة الملك الراحل ، طيب الله ثراه ، الحسين بن طلال ، والتي يُترجمها الملك الإنسان عبدالله الثاني ابن الحسين . والتوجيهات الملكية السامية للحكومات ركز فيها الملك على تحسين حياة المواطن والخدمات المقدمة له من فرص عمل متاحة ، تعليم ورعاية صحية واجتماعية ، فالملك يتغنى بشعبه الأردني الأبي ، كما يتغنى الشعب الأردني بالملك الإنسان عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين .
حقوق المواطن الأردني مُصانة ، ونجد دائمًا توجيهات الملك للحكومة بالارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطن وصون حقوقه في تكافؤ الفرص وتحقيق العدالة بين المواطنين ، فالجميع تحت القانون الذي لا يعرف اسمًا ولا منصبًا ولا نفوذًا .









