بقلم : م. ابراهيم العساف - رئيس فرع عمان/ حزب الاصلاح
في ظل التحديات السياسية التي تشهدها المنطقة، يبرز الأردن كدولة مؤسسات راسخة، قادرة على إدارة شؤونها الداخلية بكفاءة وشفافية، وفي مقدمة هذه المؤسسات تقف الهيئة المستقلة للانتخاب، التي أثبتت أنها صمام أمان للعملية الديمقراطية، وحارسة لإرادة الأردنيين.
لقد قدمت الهيئة، بقيادة رئيسها معالي المهندس موسى المعايطة، نموذجًا متقدمًا في تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، حيث تعاملت مع الأحزاب والقوى السياسية بمنتهى الحياد والوضوح، واضعة مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ومؤكدة أن سيادة القانون هي الأساس الذي تقوم عليه الدولة الأردنية الحديثة.
إن ما يميز عمل الهيئة ليس فقط تنظيم الانتخابات، بل ترسيخ ثقافة النزاهة والشفافية، وتعزيز ثقة المواطن بالعملية الانتخابية، وهو ما انعكس بشكل واضح في إدارة مختلف الاستحقاقات بكل مهنية واقتدار، بعيدًا عن أي تدخلات أو ضغوط.
كما أن تطبيق القانون على الأحزاب بكل وضوح وحزم، يعكس مرحلة جديدة من العمل السياسي المنظم، القائم على الالتزام بالقوانين والأنظمة، لا على الاجتهادات أو المصالح الضيقة، وهو ما يعزز من نضج الحياة الحزبية في الأردن.
إننا اليوم أمام تجربة وطنية تستحق الإشادة، تؤكد أن الأردن ماضٍ بثبات نحو تعزيز الديمقراطية، وأن مؤسساته قادرة على حماية المسار السياسي من أي تجاوزات، مهما كان مصدرها.
ختامًا، تبقى الهيئة المستقلة للانتخاب عنوانًا للنزاهة، ونموذجًا يحتذى في تطبيق القانون، ورسالة واضحة بأن الأردن دولة لا تقبل إلا بالشفافية والعدالة، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
اسم الكاتب : م. ابراهيم العساف
العساف يكتب : الهيئة المستقلة للانتخاب… نموذج أردني في النزاهة وتطبيق القانون
الخميس - pm 12:10 | 2026-03-26
22 الإعلامي -






