بقلم : ليندا المواجدة
أهلًا وسهلًا بمن منحهم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، شرف زيارة الأردن.
فبعد المباراة، جاءت اللفتة الملكية السامية بلقاء السيدة الظاهر، المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، والاستجابة لرغبتها بزيارة الأردن وتحقيق أمنيتها بالعودة إليه بعد 25 عامًا من الغربة، في موقف إنساني يجسد القيم الهاشمية الأصيلة التي عُرف بها جلالة الملك، ويعكس الصورة الحقيقية للأردن قيادةً وشعبًا.
وكان جلالة الملك قد قدم للسيدة الظاهر دعوة لزيارة المملكة على نفقته الخاصة، بعد أن ظهرت في مقابلة مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، عبّرت خلالها عن حنينها الشديد إلى الأردن ورغبتها الكبيرة في العودة إليه بعد سنوات طويلة من الغياب.
هذه اللفتة الملكية السامية ليست غريبة على جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، أينما حلّ، فهذا دأب الهاشميين الذين اعتادوا أن يتركوا بصمات إنسانية مضيئة في حياة الناس، داخل الوطن وخارجه. فهي مواقف تبقى راسخة في الذاكرة، وتشهد على نهج يقوم على القرب من الناس واحترام مشاعرهم وتقدير إنسانيتهم.
لقد اعتاد الأردنيون أن يروا أبواب الهاشميين مفتوحة لكل من قصدها، وأن يلمسوا في مواقفهم معاني الكرم والوفاء والإنسانية. ومنح السيدة الظاهر فرصة زيارة الأردن وتحقيق أمنيتها بعد سنوات طويلة من الغربة، هو امتداد لهذه القيم التي جعلت من الأردن وطنًا يحتضن الجميع ويترك أثرًا لا يُنسى في نفوس من يزورونه.
وسيظل الأردن، بقيادته الهاشمية، مقصدًا للقلوب قبل أن يكون وجهةً للزيارة، لما يحمله من قيم إنسانية أصيلة وما يجسده من معاني المحبة والتسامح والانتماء. فهذه البصمات الإنسانية التي يتركها الهاشميون لا تنطفئ، بل تبقى حاضرة في الوجدان، شاهدة على نهج إنساني راسخ يضع الإنسان وكرامته في مقدمة الأولويات.
إنها بصمة هاشمية جديدة تضاف إلى سجل طويل من المواقف النبيلة التي تعكس الكرامة الإنسانية والطيب الهاشمي، وتؤكد أن الأردن سيبقى كما عهدناه دائمًا؛ وطن الإنسانية والمحبة والوفاء.
فأهلًا وسهلًا بالسيدة الظاهر في وطنها الأردن، وأهلًا بكل من منحه جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، شرف زيارة المملكة






