×
آخر الأخبار

شهادة حق في رجلٍ جعل خدمة الوطن والمواطن نهجًا ومسيرة

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : معن محمد القيسي

لقد تشرفت بلقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر يوسف العيسوي أبو الحسن أكثر من مرة، وفي مناسبات عديدة؛ التقيته شخصيًا في مكتبه، والتقيته كذلك في مواقع مختلفة أثناء جولاته الميدانية في مختلف أرجاء الوطن.

ومن خلال هذه اللقاءات، لمست عن قرب ما يتمتع به هذا الرجل من صفات قلّ أن تجتمع في شخص واحد.

رجلٌ دمث الأخلاق، رفيع المقام، كريم السجايا، متواضع في حضوره، راقٍ في تعامله، حسن الاستقبال، كريم الضيافة، قريب من الناس، ومفتوح القلب لكل مواطن.

معالي أبو الحسن العيسوي رجلٌ نشأ على المدرسة العسكرية، فتشرّب منها الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية وخدمة الوطن، ثم نهل من مدرسة الهاشميين في خدمته الطويلة معهم، فجمع بين هيبة المسؤول وتواضع الإنسان، وبين الحزم في أداء الواجب والرحمة والقرب من الناس.

عرفناه رجلًا يسعى لمساعدة المواطنين، ويحرص على الاستماع إليهم وتلمّس احتياجاتهم، وله بصمات واضحة في مختلف أرجاء المملكة الأردنية الهاشمية.

ولا أبالغ إذا قلت، بل أكاد أجزم، أنه لا تكاد توجد بقعة في هذا الوطن الغالي إلا وطأتها قدما معالي أبو الحسن العيسوي، ولا يكاد يوجد مكان إلا وترك فيه أثرًا طيبًا، أو التقى فيه مواطنًا واستمع إلى حاجته.

وقد قلتها لمعاليه شخصيًا في وقت سابق، وكتبت مقالًا بهذا المعنى:

"لم يبقَ لك يا معالي أبو الحسن إلا زيارة أو زيارتين، وبعدها سيقال: إن معالي يوسف العيسوي قابل آخر مواطن أردني."

وهي ليست مبالغة أو مجاملة، وإنما شهادة رجلٍ شاهد وعايش جانبًا من هذا الجهد الكبير، ورأى حجم الوقت الذي يبذله معاليه في خدمة الوطن والمواطن، متنقلًا بين المحافظات والألوية والقرى والبوادي والمخيمات، حاملاً همّ الناس واحتياجاتهم.

وأنا شخصيًا، كلما التقيت معاليه، لا أملك إلا أن أدعو له من القلب:

اللهم ارزقه الصحة والعافية، وأطل في عمره، وأعنه على أداء الأمانة والواجبات الموكولة إليه بكل صدق وإخلاص، ووفقه لخدمة الوطن والمواطن، كما عهده مولاي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.

حفظ الله معالي أبو الحسن العيسوي، وحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأدام على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

كل الاحترام والتقدير لرجلٍ جعل خدمة الوطن والمواطن نهجًا ومسيرة.