بقلم : أيمن موفق عبدالحميد النعيمي أبو راكان
الأردن ليس مجرد وطن نعيش على أرضه، بل هو عزّنا وكرامتنا وهويتنا وبيتنا الذي نعتز به ونحميه، وطنٌ بناه الآباء والأجداد بالتضحيات والدم والوفاء، وحافظوا على أمنه واستقراره جيلاً بعد جيل.
ونقولها بكل وضوح وثبات، ودون تردد:
الأردن خط أحمر.
أمنه واستقراره، ووحدته الوطنية، وسيادته، ومؤسساته الوطنية، وقيادته الهاشمية، ثوابت لا تقبل المساومة أو العبث أو التشكيك.
إن أبناء الأردن، من مختلف المحافظات والعشائر والمكونات، كانوا وسيبقون صفاً واحداً خلف راية الوطن وقيادته الهاشمية المظفرة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وولي عهده الأمين، حفظه الله ورعاه.
وهذا ليس مجرد كلام يُقال، بل هو موقف وطني ثابت وعهدٌ راسخ بأن الأردن أمانة في أعناقنا، وأن الدفاع عن أمنه واستقراره ووحدته مسؤولية وطنية يتحملها كل أردني غيور على وطنه.
ونحن أبناء العشائر الأردنية نقولها
بصوت عالٍ وواضح:
لن نسمح للفتنة أن تجد لها موطئ قدم بين أبناء الوطن الواحد، ولن نسمح للشائعات والتحريض وخطاب الكراهية والفرقة أن ينال من تماسك مجتمعنا أو يعبث بأمن بلدنا واستقراره.
من أراد بالأردن خيراً، فالأردن يسع الجميع، ومن أراد العبث بأمنه واستقراره أو المساس بوحدته الوطنية، فسيجد شعباً أردنياً واعياً ومتماسكاً، وجيشاً عربياً مصطفوياً شامخاً، وأجهزة أمنية يقظة، وقيادة هاشمية ثابتة تعرف طريقها وتحمي وطنها وتصون مقدراته.
لقد أثبت الأردنيون،
في مختلف الظروف والتحديات، أن الأردن أكبر من كل خلاف، وأقوى من كل فتنة، وأبقى من كل محاولات التشكيك والعبث.
وسنبقى أبناء هذا الوطن يداً واحدة، وقلباً واحداً، وصفاً واحداً عندما يتعلق الأمر بالأردن وأمنه واستقراره وسيادته وقيادته.
لا مكان بيننا لمن يزرع الفتنة، ولا لمن يسعى إلى شق الصف، ولا لمن يراهن على ضعف الأردن أو انقسام أبنائه.
نختلف في الآراء، نعم، فهذا حق مشروع.
ونتحاور في كل القضايا، نعم، وهذا أمر طبيعي.
لكننا لا نختلف على الأردن.
فأمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية فوق كل اعتبار، والاختلاف في الرأي حق، أما العبث بأمن الوطن ومقدراته ووحدته فليس حقاً لأحد.
وسيظل موقفنا ثابتاً لا يتغير:
الأردن أولاً…
الأردن فوق الجميع…
الوطن خط أحمر…
والقيادة الهاشمية عنوان عزّنا وثباتنا وراية وحدتنا.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين، وحفظ جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، وحفظ شعبنا الأردني الأصيل.
اللهم أدم على الأردن نعمة الأمن والأمان والاستقرار، واحفظه من الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعل هذا الوطن عزيزاً منيعاً آمناً مستقراً تحت راية قيادته الهاشمية.








