بقلم : يسرى ابو عنيز
لم نكد نتجاوز حادثة إطلاق النار في منطقة حمود بمحافظة الكرك والتي وقعت قبل أقل من شهر من الآن والتي ذهب ضحيتها أرواح الأبرياء،وأصيب فيها العشرات،ولا زال أبناء الوطن الواحد يعيشون حزنهم ووجعهم على الضحايا في هذه الحادثه الغريبة على مجتمعنا.
نعم لم ينته الحزن،ولم يخف الألم بعد،ولم ينس أهل الضحايا وجعهم،حتى تفاجأنا اليوم بحادث آخر أوجع قلوبنا أيضاً،وأحدث غصة على استشهاد أحد أبناء الوطن من أفراد الأمن العام،بعد الاعتداء عليه من قبل أحد الأشخاص في العاصمة عمان.
وهذا الحادث الأليم،بل هذه الجريمة النكراء التي أدمت قلوبنا بعد أن قام أحد الأشخاص على طعن أحد أبناء الوطن أثناء قيامه بعمله حيث فارق الحياة،إن هذا الحادث غريب على مجتمعنا الأردني الواحد.
وهذه الجريمة النكراء التي ارتكبها هذا الشخص تستوجب الضرب بيد من حديد لمثل هذا الشخص،وكل من يحاول العبث بأمن الوطن والمواطن،كما تتطلب معاقبة جميع الخارجين عن القانون،وأصحاب الأسبقيات والمجرمين حفاظاً على الأمن.
كما أن مثل هذه الجريمة الغريبة عن مجتمعنا،والتي نستنكرها جميعاً،حيث أننا وبحمد الله من الدول التي تنعم بالأمن والأمان..تجعلنا نقف صفا واحدا في وجه أي شخص يعتدي على أبناء الوطن ومقدراته.
ولقد أثبتنا ذلك في حادثة حمود حيث وقف أبناء الوطن الواحد مع أهالي الضحايا،وكانوا عائلة واحدة كما هي عادة أبناء الأردن ،وألتفوا حول قيادتهم وأجهزتهم الأمنية.
واليوم روى أحد أبناء الأردن الغالي،وهو من مرتبات الأمن العام أرض الوطن بدمائه الزكية من أجل الدفاع عنه،وحمايته وصون أمنه واستقراره والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن وأمانه.
وكلنا نقف اليوم صفا واحدا في خندق الوطن الغالي.. ندافع عنه ونحميه..ونذرف الدمع على شهيد الواجب والوطن..رحم الله شهيد الواجب..ورحم الله شهداء الوطن ..
عظم الله أجرك يا وطني في هذا المصاب الجلل..وعظم الله أجرك في كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن..وعظم الله أجرنا في مصابنا..وعظم الله أجر أهل شهيد الوطن والواجب العريف جواد السلايطة..وشُلت يد من أراد السوء بالوطن والمواطن.
اسم الكاتب : الصحفية يسرى ابو عنيز
ابو عنيز تكتب : عظم الله اجرك يا وطن
الخميس - pm 05:10 | 2026-11-05
22 الإعلامي -









