بقلم : الدكتورة سوسن محمود أبو حماد
يحتفل الأردن في الخامس والعشرين من أيار بذكرى عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، ويتزامن هذا العام مع عيد الأضحى المبارك، حيث تتوالى المناسبات الوطنية والدينية لتشكل أياماً زاخرة بالفرح والاعتزاز
عيد الاستقلال الثمانين
في هذا اليوم الخالد ارفعُ إلى مقام سيدِ البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين باقات الاعتزازِ والولاءِ والإخلاصِ، فهو الذي يصلح الليل بالنهار حاملًا هموم وطنه الصغير والكبير إلى أرجاء الدنيا، فله من أعمق الأعماق كلّ عبارات التهنئة والتبريك، وكلّ عام وقائد الوطن وشعبه بألف خير.
في عيد استقلالك موطني، نعلي الهامات علو السماء، ونشرف الرؤوس بلباسها تاج العز والفخار، ونبعث في النفس أجمل وأرق مشاعر الولاء، ونسطر على أرضك الطاهرة أجمل عبارات الفداء
عيد استقلالك يا وطني كان فرحة للعرب الأحرار، حيث كان انعطافًا في تاريخ منطقتنا العربية عندما فتحَ الباب على مصراعيه أمام استقلالات عربية أخرى، وطني ذلك الحب الذي لا يتوقف، وذلك العطاء الذي لا ينضب، أيها الوطن المترامي الأطراف، أيها الوطن المستوطن في القلوب، أنت فقط من يبقى حبه، وأنت فقط من نحب، في يوم استقلالك يا وطني نجدد عهدنا لك بالوفاء والانتماء والولاء ما حيينا لنقدم لك الغالي والنفيس على طول العمر لك يا أردننا الغالي مني ألف تحية وسلام في عيد استقلالك الذي يجدد فينا محبتك وعشق كل ذرة من ترابك الغالي كل عام وأنت يا أغلى الأوطان بألف خير وسلام ونعمة من الله






