×
آخر الأخبار

اسم الكاتب : الصحفية يسرى ابو عنيز

ابو عنيز تكتب : الشباب .. بُناة الغد الذين تنعقد عليهم الآمال

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : يسرى ابو عنيز 


ونحن نحتفل باليوم العالمي للشباب والذي يُصادف في الثاني عشر من شهر آب من كل عام..نحتفل بالشباب بناة المستقبل..وبناة الغد الذين تنعقد عليهم الآمال في كل الأوطان ،هذه الفئة التي تمثل غالبية المجتمع الأردني الذي يُطلق عليه 'المجتمع الفتي" لكون الشباب فيه يمثلون الفئة العمرية الكبرى بين فئات المجتمع .
نحتفل بالطاقات الشابة التي تبني ولا تهدم..تعمل على رفعة أوطانها والنهوض بها من خلال العمل بجد، والمشاركة السياسية،والبناء الفعال،والابتكار والإبداع،لا الهدم من خلال التوجه لكل ما من شأنه أن يُدمر هذه الطاقات البشرية كالتوجه للإدمان من خلال تعاطي المخدرات التي باتت تقلق راحة وصحة وسلامة المجتمعات الشابة في كافة أنحاء العالم.
نحتفل بالشباب الذين هم أمل الأوطان في النهوض،لأن من أبرز أهداف الإحتفال بهم في هذا اليوم تركيز أنظار العالم على القضايا الثقافية والإجتماعية التي تخص الشباب،كما ندعم تمكين الشباب من خلال تشجيع المبادرات المحلية والعالمية التي يقودها الشباب في مجالات عدة وبخاصة التعليم وتكنولوجيا المعلومات وحل المشكلات.
وفي هذا العام فإن الإحتفال بيوم الشباب مع التركيز على إبراز دورهم في مواجهة التحديات العالمية المختلفة،والتشديد على أهمية التضامن الدولي،وتأمين سبل الوصول العادل للفرص والمهارات الرقمية والتعليمية لتجاوز العقبات الإقتصادية والبيئية.
ومن هنا فلا بد أن يكون للحكومات،والمؤسسات سواء على المستوى المحلي أو على المستوى العالمي الدور الكبير بتوفير البيئة المناسبة لتنمية مهارات الشباب وإشراكهم في صنع القرار. 
كما أن الحكومات مطالبة بتوفير فرص العمل المناسبة للشباب بما يتواءم مع متطلبات العصر،والإهتمام بتنمية مهارات الشباب،ومواهبهم،وتوفير التمويل والدعم المالي للمشاريع الصغيرة حتى لا يتجه شبابنا إلى التطرف وتعاطي المخدرات والعنف وغيرها من الجرائم بسبب الفراغ الذي يعيشونه.
وبالمقابل فإن على الشباب تجاوز ثقافة العيب ،والتوجه للمهن، والتعليم المهني والقبول بفرص العمل المتاحة حتى وإن كانت تختلف عن تخصصاتهم الأكاديمية،وتنمية مهاراتهم العملية، ومواهبهم بإقامة المشاريع الصغيرة التي تكون مُدرة الدخل وعدم الجلوس لإنتظار الوظيفة الحكومية.