×
آخر الأخبار

المحاميد يكتب : زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة معان: لقاء تنموي يجسد الاهتمام الملكي بأبناء الجنوب

{title}
22 الإعلامي   -

بقلم : فيصل طلال المحاميد

تشرفتُ بالمشاركة في اللقاء الذي جمعنا بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم خلال زيارته الكريمة إلى محافظة معان، ممثلًا للقطاع الشبابي في المحافظة، في لقاءٍ حمل في مضامينه الكثير من الاهتمام الملكي الصادق بأبناء معان وشبابها، وعبّر عن رؤية جلالته في تعزيز مسيرة التنمية وتمكين أبناء المحافظة من المشاركة الفاعلة في صناعة مستقبلها.

لقد كانت زيارة جلالة الملك لمحافظة معان أكثر من مجرد زيارة رسمية؛ فقد كانت رسالة واضحة تؤكد أن معان وأبناءها في قلب الاهتمام الملكي، وأن صوت أبناء المحافظة وطموحاتهم وتطلعاتهم محل تقدير واهتمام من سيد البلاد.

وكان اللقاء التنموي فرصة مهمة لطرح الأفكار والتحديات والفرص التي تهم أبناء المحافظة، ولا سيما فئة الشباب، الذين يمثلون الثروة الحقيقية لمستقبل معان والأردن. وقد لمسنا خلال اللقاء حرص جلالة الملك على الاستماع المباشر لأبناء المحافظة، والاطلاع على احتياجاتهم، وتعزيز فرص التنمية والعمل والتمكين، بما ينسجم مع الرؤية الملكية في بناء محافظات قوية وقادرة على استثمار طاقاتها ومواردها البشرية.

ومن موقعي ممثلًا للقطاع الشبابي في محافظة معان، أؤكد أن هذه الزيارة الملكية تركت أثرًا كبيرًا في نفوس أبناء المحافظة، ورسخت لديهم الشعور بأن معان حاضرة في وجدان الهاشميين، وأن تاريخها ودورها ومكانتها الوطنية تحظى بعناية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

ولا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أتقدم باسمي، فيصل طلال المحاميد، ممثل القطاع الشبابي لمحافظة معان، بأسمى عبارات الشكر والامتنان لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم على هذه الزيارة الكريمة، وعلى ما يوليه جلالته من اهتمام مستمر بمحافظة معان وأبنائها وشبابها، وعلى حرصه الدائم على أن يكون الشباب شركاء حقيقيين في مسيرة البناء والإنجاز.

إن معان، التي كانت وستبقى عنوانًا للوفاء والانتماء والكرامة الوطنية، تستحق هذا الاهتمام الملكي، وأبناءها يبادلون جلالة الملك حبًا بحب، ووفاءً بوفاء، ويؤكدون أن مسيرة التنمية التي يقودها جلالته ستجد منهم كل دعم ومساندة.

حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأدامه سندًا وذخرًا للأردن والأردنيين، وحفظ سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار، لتبقى معان وأهلها جزءًا أصيلًا من مسيرة الأردن الهاشمية، حاضرًا ومستقبلًا.